إذا أراد رجال الأعمال، وأصحاب الشركات أن يحققوا المزيد من الربح والوصول إلى أكبر قدر من العملاء، في نطاق عملهم، يجب عليهم أن يكونوا على نفس القدر من التطور الذي يلاحق أعمالهم تكنولوجياً، أولاً بأول.

فتحقيق قدراً جيداً من التوازن، في سوق العمل الواقعي، وسوق العمل الافتراضي، عبر شبكات ومواقع التواصل الإجتماعي، بإستخدام الإنترنت، هو أمر قد أتاحه الإنترنت مؤخراً، بشكل أكثر احترافيه، فمكّنت رجال ورواد الأعمال، من الوصول إلى العملاء المستهدفين، من خلال شبكات التواصل الإجتماعي، عن طريق تحليل بياناتهم المسجلة على مواقع التواصل، ثم ترشيح الأكثر ملائمة منهم، حتی يكون عميلاً مميزاً، عن طريق سجلات بحثه عبر محركات البحث الكبرى، مثل الجوجل والأوبرا والفايرفوكس وغيرهم.

ومن بينهم الأنشطة والوسائل الجديدة، التي يتيحها الإنترنت لرواد الأعمال، هو الوصول للعملاء عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، وأيضاً الهواتف الذكية، وذلك كما يلي.

فحص وسائل وشبكات التواصل الاجتماعي

من منا لا يستخدم الفيس بوك أو تويتر يومياً، ولعدة مرات باليوم الواحد، من أجل أسباب مختلفة، بالطبع جميعنا نفعل ذلك، نحن رواد تلك المواقع، والتي أصبحت منصات تجارية عالية الجودة، بالنسبة للعملاء، فتقييم الشركات و المنتجات والخدمات، بات أمراً سهلاً، يمكن للعميل أن يطلع عليه، ويساعده على قراره في الحصول على المنتج أو الخدمة، وهو ما يستفيد منه رواد الأعمال حالياً في التسويق الإلكتروني لمنتجاتهم باستخدمات شبكة الإنترنت، إلا أن هذا الأمر يمثّل عبئاً على كاهل الشركة، التي يجب عليها أن تظل على نفس المستوى، فمراجعات العملاء بإستخدام الإنترنت، قد تهدم بعض التقييمات لطبيعة عمل الشركة.

خدمات الإنترنت عبر الهواتف الذكية

لا غنى عن الإنترنت في حياتنا، وهذا هو الرهان الذي تعتمد عليه أغلب الشركات، في طرح منتجاتها عبر شبكة الإنترنت، التي تصاحب العميل في كل أوقاته، عبر هاتفه الذكي، فابمجرد عمل تحليل لما بحث عنه العميل، عبر محرك البحث، يمكن أن يتم التواصل مع شركات الإتصالات، لإرسال رسائل إخبارية عن توفّر أحد المتاجر، الذي يحوي ما قام العميل بالبحث عنه من قبل، في إطار خدمات وتسهيلات، تجعل حياة رواد الأعمال وعملائهم أكثر يسراً.